محمدحسن القبيسي العاملي

312

تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي

توهم التقية في ذلك مدفوع بأنه كيف صرحوا بحذفها ولم يأمروا بقراءتها حينما لم يكن تقية في البين ، وهذه نكتة ينبغي أن يلاحظها العاقل الفطن . 2 - كشف الغمة عن رزين عبد اللّه ، قال كنا نقرأ على عهد رسول اللّه ( ص ) : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ان عليا مولى المؤمنين وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رسالتك وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ، والمراد من هذه الرواية ان ما أنزل إلى محمد ( ص ) هو ولاية علي بن أبي طالب ( ع ) ، يدل على ذلك ما رواه ابن بابويه باسناده إلى الباقر ( ع ) في حديث : ولقد أنزل اللّه عزّ وجل : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، يعنى في ولايتك يا علي ، وما رواه سعد بن عبد اللّه باسناده إلى أبي جعفر ( ع ) في قوله : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ، قال هي الولاية ، فراجع تفسير هذه الآية في البرهان - للسيد البحراني - ره - . 3 - روضة الكافي « 1 » عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن يحيى ابن المبارك عن عبد اللّه بن جبلة عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : هكذا أنزل اللّه تبارك وتعالى : لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم ، والمراد أننا مخاطبون بهذا الخطاب فلا بد علينا من متابعة هذا الرسول . 4 - المصدر ( ص 183 ) ، علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمر بن عبد العزيز عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللّه ( ع ) لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ، هكذا فاقرأها ، وفي الروضة المطبوعة ، - مما - وفي الروضة المخطوطة عندنا ، - مما - ، وفي مخطوطة أخرى عندنا ، كتب الناسخ أولا ، - مما - ، ثم شطب على الكلمة وكتب فوقها - ما - ، وفي البرهان للبحراني نقلا عن الكافي - ما - ، وعن العياشي - ما - ، وظني

--> ( 1 ) طبع تهران ص 183 .